منتديات الشعب المغربي

منتديات الشعب المغربي

منتديات الشعب المغربي للمغاربة و كل العرب
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    

شاطر | 
 

 اليك قبل ان تعصى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوق العقارى
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 88
نقاط : 2259
تاريخ التسجيل : 08/06/2012

مُساهمةموضوع: اليك قبل ان تعصى الله   الجمعة 8 يونيو - 4:31

ليك قبل أن تعصي الله
أن الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمداً وعلى اله وصحبه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين أما بعد فالمُتأمل في أحوال الكثير من الناس في هذه الآيام إلا من رحم الله يجد جرئه من قِبلهم منقطعة النظير على معصية الله وانتهاك حدوده بشتى أنواع المعاصي والمنكرات فهذا لايُصلي وهذا يأكل الربا وأخر يفعل الكبائر والفواحش وأخر ينظر إلى الحرام ويسمع للحرام وهذه الجُـرئه في رتكاب المعاصي ليست لجهلهم بالحكم لكن لجهلهم بل لتغافلهم عن عــظمت من يعصونه لذا أردت أن اذكر نفسي وآياكم أخواني بشيء من عـظمت الله سبحانه وتعالى وذلك من خلال نصيحه صادقه وبليغه من أحد الصالحين نصح بها من قلبه أحد العـُصاه فتأثر وندم على ما كان منه وأنا أنقلها لكم أخواني راجياً أن ينفـعكم الله بها ويفيق منا من إصر على معـصيته سبحانه بعد أن يعلم من خلالها شيء بسيط من عـظـمت الله
فهذا الإمام : إبراهيم بن الدهم ذلك التقي الورع الزاهد أتاه أحد الذين أوغـلوا في المعاصي فقال له يإِمام تدفعني نفسي للمعاصي فــعـــظني موعـظـه تنفعني وتزجرني عـن فـعـل المعـاصي
فـقـال له الإمام ونظر وتأمل أخي فيما قاله إذا أردت أن تعصي الله فلا تسكن في أرض الله
فقال ذلك العاصي : وكيف لاأسكن في أرض الله والأرض كلها لله
فقال له ذلك الإمام ياعجب ! تسكن ارض الله ثم تعـصيه
نعم ياللعـجب منا أخواني وجرأتنا على معـصيته سبحانه على أرضه وكيف ما تبادر إلى ذهننا حال أقترافنا للمعاصي ان الله لو أراد لأمـر الأرض فـتتزلزلت من تحت أرجلنا فتهدم على رؤسنا المكان الذي نعـصيه فيه ولو أراد لأمرها فـنخسفت بنا ولا عجب فأمره سبحانه وتعالى إذا اراد شيءً قال له كن فيكون في حين أنه كان من المفترض أن نحمده سبحان أن أوجد لنا مكان نأوي إليه ونسكن فيه على أرضه لا نجعله ملجئاً نعصيه فيه ونفكر في أن هناك غيرنا لا ملجا لهم ولا مأوى في العراء يبيتون ويأكلون لاشيء يقيهم برد الشتاء ولاشيء يحميهم من حر الصيف ولفح شمسه ونحن بعد أن أمننا الله في ارضه ورزقنا مكان نأوي إليه عـليها نبارزه بالمعاصي أمنا فعصينا فلنتقي الله أخواني فوالله إننا لضعفاء أمام قدرة الله فالواحد منا لو تخيل حجمه وكم من الحيز يشغله من الكره الأرضيه لوجد أنه لايتعدى جزء من مليون من حجمها بل لاشيء مقارنه بها ومع ذلك تجد الجرئه على المعصيه والتكبر والتجبر
فقال الرجل قول الثانيه وزدني .
فقال الإمام : إذا أردت أن تعـصي الله فـــلا تـأكـــل مــن رزق الله
فقال الرجل: وكـيـف لا أكـل مـن رزق الله والأمــر والـرزق كـله بيد الله
فقال الإمام ياعجب ! تأكل من رزق الله ثم تعـصيه
نعم ياللعجب أخواني من جرأتنا على معـصية سبحانه وتعالى بعد أن قوية أجسامنا برزقه أخذنا نصول ونجول في معاصيه ونحن لولا رزق الله ماقـوية أجـسامنا عـلى الحراك فـضلاً عـن أن نعـصيه تقـدس في علاه ولولا الله ماستطاع الواحد منا أن يرفع لقمه إلى فاه فرحمتك بنا يارب
فيا من أستهنت بمعـصية الله ركز وتفكر في هذه النصائح الغاليه لتعرف عظم من تعصيه
فقال الرجل العاصي في الثالثه : زدني يأمام
فقال الإمام :إذا أردت أن تعصي الله فذهب إلى مكان لايراك الله فيه
فقال الرجل :وكيف ذلك والله يقول وهو معكم أينما كنتم
فقال الإمام ياعجب !! أتعصي الله وهو يراك أماتستحي أن تعصيه وهو يراك ؟
فقال الرجل يأمام زدني: فقال الإمام : إذا أردت أن تعصي الله وأتاك ملك الموت ليقبض روحك فلا تعــطيه أياها
فقال الرجل : وكيف ذلك وهو لا يستأذن أحد في ذلك .
فقال الإمام ياعجب!! نفسك وعمرك ليس ملكاً لك وتعـصي الله نعم أخي كيف تقدم على فعل المعصيه والموت قد يأتيك يأتيك وأنت عـليها ولن تستطيع دفعه فتموت وانت عليها ومن مات على شيء بعث عليه.
فقال الرجل وقد بداء يشع نور الهدايه في صدره يأمام زدني :
فقال الإمام في الخامسه :إذا أردت أن تعصي الله وجيء بك أمام الله للمسأله وأعـطيت كتابك بشمالك فـتنكر لـذلك الكتاب وقـل لم أفـعـل هـذا
فقال الرجل: وكيف ذلك ؟ وأين الملائكه الكاتبين وكيف لي أن أسكت أعضائي إذا أنطقها الله لــــــــتشــهــد عــلي ؟
فقال الإمام أتعـلـم إن الله لاتـخـفـى عـلـيه خـافـيه في السماء ولا في ألأرض وتعـصيه وكل معصيه تعصي الله بها مسجله عليك وتشهد عليك أعضائك بأنك فعلتها ولاتستطيع أنكارها وتعصيه
فقام العاصي من عند ذلك الإمام وما شيىء أبغض عنده من المعاصي بعد أن أزال الإمام عنه ماكان عـليه من غـفـله عن الله وعـظم قدرته بهذه النصيحه الصادقه والبليغه
وأنت أخي ماذا عنك هل تستطيع فعل شيء من هذه الأمور ؟ بطبع لا وألف لا إذاً
فـلماذا الجرئه على معـصيته سبحانه
والقصه الثأنيه هي أن أمرئه غير صالحه ذات جمال فاتن وقع في قلبها محبة احد الاتقياء الصالحين وهو عبيد ابن عمير فارادت ان تفتنه في أحد الأيام وتغويه بفعل الفاحشه بها لكن هذا العبد الصالح كان ممن يخشى الله ويخافه في السر والعلن فعرضة له في احد ا الأماكن الخاليه وأتته وقالت له أني قد فتنت بك فنظر ما أنت فاعل فأجابها هذا العبد الصالح من باب المجاره بقوله حسنً أني سألك عن خمسة أشياء فأن صدقتيني في الأجابه عليها نظرت في أمرك فقالت له لا تسألني عن شيىء إلا صدقتك في الأجابه عليه
فقال لها : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجه وأجبتك لما دعوتيني إليه ؟ فقالت : اللهم لا فقال : صدقتي
فقال لها في الثانيه : فلو ان الناس أُعطوا كتبهم ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أو شمالك أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجه ؟
فقالت : اللهم لا فقال : صدقتي
فقال لها في الثالثه : فلو أردتي المرور على الصراط هل كان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجه وفعلت ما أردتي أن أفعله ؟ فقالت : اللهم لا . فقال : صدقتي .
فقال لها في الرابعه : فلو جيء بالموازين لوزن أعمال كل أنسان وأنتِ لاتدرين أتخف أعمالك أم تثقل . أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجـه؟ فقالت : اللهم لا. فقال صدقتي
فقال لها في الخامسه : فلو وقفتي بين يدي الله للمسأله والمحاسبه على الأعمال أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجه ؟ فقالت : اللهم لا . فقال : صدقتي
فقال لها أتقي الله يأمة الله بعد أن ذكرها بواطن فيها الأنسان لايود أنه عصى الله بأي معصيه فذهبت من أمامه بعد أن أيقض في قلبها بهذه النصيحه البليغه الموجزه مخافة الله وأصبحت من العابدات الصالحات . نعم والله أنها مواطن ومواقف لو فكر فيها كل أنسان وتذكرها قبل أن يعصي الله بأي معصيه لما أقدم على تللك المعصيه لأنه يستحيل أن يعصي إنسان الله وهو يعلم أن ملك الموت قد يفاجئه ويأتيه لأخذ روحه في أي لحظه وقد تكون هي اللحظه التي يريد أن يعصي الله فيها ويستحيل أن يعصي أنسان مؤمن الله وهو يعلم أن هذا الذنب سيكتب في صحيفة سيأته التي تعرض عليه في يوم القيامه وهو في ذلك الوقت يتمنى انه ما في صحيفة سيأته أي سيئه وان صحيفة حسناته هي المليئه كذلك يستحيل أن يقد احد على معصية الله تعالى وهو يعلم أن أمامه المرور على الصراط الممدو فوق جهنم وهو أدق من الشعره وأحد من السيف ويعلم ان هذا الصراط لايمر عليه وينجو منه الا الصالحين الأتقياء وان العصاه ستخطفهم الكلاليب التي على جنبي ذلك الصراط وتوقع بهم في نار جهنم
وهل يتصور الأنسان العاصي لله الذي قارف المعاصي والمنكرات أنه سيمر فوق ذلك الصراط حاله حال من أفنى عمره في فعل الطاعات وما يقربه لرب الأرض والسموات فهذه القصه هناء عباره عن تذكير من عبيد ابن عـمير لهذه المرئه
بل في القصه تذكير لكل عاصي لله بهذه المواطن التي يندم فيه كل عاصي على معصيته .
وفي الختام أمل ان يرقني الله وأياكم خـشيته سبحانه وتعالى في السر والـعـلن
وهاتين القصتين أخواني سمعتهما في شريط ( لأني راقي بأخلاقي ) فتأثر ت بهما ولاسيما بأسلوب الشيخ الذي ألقاهما فـنقـلتهما وكتبتهما مع تعليق بسيط من عـندي وها أنا أجعلها بين يدكم وأسأل الله أن ينفع بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

اليك قبل ان تعصى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشعب المغربي :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-