منتديات الشعب المغربي

منتديات الشعب المغربي

منتديات الشعب المغربي للمغاربة و كل العرب
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    

شاطر | 
 

 بدع شهر رجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوق العقارى
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 88
نقاط : 2568
تاريخ التسجيل : 08/06/2012

مُساهمةموضوع: بدع شهر رجب   الجمعة 8 يونيو - 4:28


هل لـ (رجب) فضل على غيره من الشهور؟:





قال ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه


وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))أخرجه مسلم في صحيحة ومعنى فهو رد أي مردود على صاحبه


وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)



فالعجب من بعض الناس الذين ابتدعوا أمور في هذا الشهر ومنها



أولا : صلاة الرغائب




لم يثبت في صلاة الرغائب حديث وما ورد فيها قد كُذب على الرسول صلى الله عليه وسلم


قال النووي: "هي بدعة قبيحة منكرة أشد إنكار ، مشتملة على منكرات ، فيتعين تركها والإعراض عنها ، وإنكارها على فاعلها"


وسئل الإمام ابن تيمية : عن صلاة الرغائب هل هي مستحبة أم لا ؟ فقال :


( هذه الصلاة لم يصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ، ولا التابعين ، ولا أئمة المسلمين ، ولا رغَّب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحد من السلف ، ولا الأئمة ، ولا ذكروا لهذه الليلة فضيلة تخصها . والحديث المروي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بذلك .. ) . "الفتاوى" (2/261)



فعليه فإن فعلها من البدع المحدثة .



ثانيا : صلاة النصف من رجب :



من الصلوات المحدثة التي ابتدعت في شهر رجب صلاة ليلة النصف من رجب.


قال الحافظ ابن حجر معدداً الصلوات المحدثة في شهر رجب: (ومنها مارواه أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات له:


قال: أنبأنا أبو عثمان بن الحسن بن نصر الأديب، أخبرنا علي بن محمد بن حمدان، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمـد بن يوسف، حدثنا ربيعـة بن علي بن محمد، أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا عبد الله بن عبد العزيز، أخبرنا عصـام بن محمـد، أخبرنا سلمـة بن شبيب، وعمـرو بن هشـام، ومحمود بن غيلان، قالوا: أخبرنا أحمد بن زيد بن يحيى عن أبيه، عن أنس بن مالك قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى ليلة النصف من رجب، أربع عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، وقل أعوذ برب الناس ثلاث مرات، فإذا فرغ من صلاته صلى عليَّ عشر مرات، ثم يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ثلاثين مرة، بعث الله إليه ألف ملك، يكتبون له الحسنات، ويغرسون له الأشجار في الفردوس، ومحي عنه كل ذنب أصابه إلى تلك الليلة، ولم يكتب عليه إلا مثلها من القابل، ويكتب له بكل حرف قرأ في هذه الصلاة سبعمائة حسنة، وبني له بكل ركوع وسجود عشرة قصور في الجنة من زبرجد أخضر، وأعطي بكل ركعة عُشر مدائن الجنة وملك يضع يده بين كتفيه فيقول له: استأنف العمل، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك".



قال ابن حجر: وهذا موضوع، ورواته مجهولون، ولا يخفى تركيب إسناده ورجاله، والظاهر أنه من عمل الحسين بن إبراهيم).



تبيين العجب بما ورد في فضل رجب ص51-52





ثالثا : صلاة ليلة المعراج :



ويصليها بعض العوام ليلة السابع والعشرين من رجب لظنهم أن المعراج كان ليلة سبع وعشرين ولم يُذكر فيها حديث ولا أثر .

والمعراج لم يكن في رجب

وقال ابن تيمية: ( لم يقم دليل معلوم لا على شهرها ، ولا على عشرها ، ولا على عينها ، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة ، ليس فيها ما يقطع به ) لطائف المعارف ، لابن رجب ، ص 233.


رابعا : تخصيص رجب كله بالصوم



من الأمور المحدثة في شهر رجب فيما يتعلق بالصيام تخصيص البعض صيام شهر رجب كله، حيث لم يرد نص في ذلك، وإنما جاء النص بفضل الصيام في الأشهر الحرم من غير تخصيص.


قال ابن رجب الحنبلي وهو يعدِّد ما جاء في أيام وشهور السنة المختلفة من العبادات: (وأما الصيام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه



خامساً: الزكاة في رجب:



قد اعتاد بعض أهل البلدان تخصيص رجب بإخراج الزكاة


قال ابن رجب عن ذلك: (ولا أصل لذلك في السُنّة ، ولا عُرِف عن أحد من السلف... وبكل حال: فإنما تجب الزكاة إذا تم الحول على النصاب ، فكل أحدٍ له حول يخصه بحسب وقت ملكه للنصاب ، فإذا تم حوله وجب عليه إخراج زكاته في أي شهر كان"



سادساً : العمرة في رجب


لا يشرع أن يخص رجب بأداء العمرة فيه دون غيره من الشهور ، وما يٍُسمى بـ "العمرة الرجبية" بدعة منكرة



سابعاً : العتيرة في رجب


كانت العرب في الجاهلية يتقربون إلى الله بالذبح في رجب تعظيماً للأشهر الحرم


ورجب أولها ومضى الأمر على ذلك في الإسلام


ففي الحديث الذي أخرجه أبو داود في "سننه" :



"يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة أتدرون ما العتيرة ؟ هذه التي يقول الناس الرجبية" .

وفي "المسند" للإمام أحمد بسند جيد مرفوعاً من حديث عبدالله بن عمرو : "العتيرة حق" .
كما ثبت في عدم مشروعيتها قوله صلى الله عليه وسلم:

"لا فرع ولا عتيرة" رواه الشيخان من حديث أبي هريرة .

ولهذا اختلف الفقهاء في مشروعية الذبح في رجب على قولين :
الأول : أنه مشروع ، وهذا قول الشافعي .
الثاني : أنه كان مشروعاً ثم نٍسخ بحديث : "لا فرع ولا عتيرة" ، وهذا قول الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة .

ويؤيد عدم المشروعية ما أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه ـ وهو صحيح ـ عن نبيشة قال : نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرنا ؟ قال : "اذبحوا لله في أي شهر كان" .


ولو كانت مشروعة في رجب لرد بالإيجاب ، ومن المعلوم أن الذبح لله مطلقاً مشروع .


قال ابن حجر : ( .. فلم يبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم العتيرة من أصلها ، وإنما أبطل خصوص الذبح في شهر رجب )



لا حوادث عظيمة في رجب:



قال ابن رجب: "وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولم يصح شيء من ذلك ، فروي أن النبي ولد في أول ليلة منه ، وأنه بعث في السابع والعشرين منه ، وقيل في الخامس والعشرين ولا يصح شيء من ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بدع شهر رجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشعب المغربي :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-